حسن حسن زاده آملى
20
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان "ع") (فارسى)
غرض اين كه اوّل ما خلق اللّه القلم ، اوّل ما خلق اللّه العقل و در خلق معنى تقدير مأخوذ است . در مصباح فيومى است كه اصل الخلق التقدير يقال خلقت الاديم للسقاء اذا قدرت له . و زمخشرى در اساس گويد : خلق الخراز الاديم و الخياط الثوب قدره قبل القطع . نفس رحمانى را حقيقت محمّدى نيز گويند ؛ زيرا كه نفس اعدل امزجه كه نفس مكتفيه است به حسب صعود و ارتقاى درجات و اعتلاى مقامات عديل صادر اوّل مىگردد هر چند از حيث بدأ تكون و حدوث همچون ديگر نفوس عنصريه جسمانى است . بلكه فراتر از عديل مذكور ، اتّحاد وجودى با وجود منبسط مىيابد در اين مقام جميع كلمات وجوديه شئون حقيقت او مىگردند . شيخ عارف محقق محيى الدين عربى را در باب يكصد و نود و هشتم فتوحات مكيه كه در معرفت نفس به فتح فاء و اسرار آن است در اين مطلب سامى كلامى نامى است و خلاصه آن اينكه : الموجودات هى كلمات اللّه التى لا تنفد كما فى قوله تعالى قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي الاية ، و قال تعالى فى حق عيسى كَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ ، و هو عيسى فلهذا قلنا انّ الموجودات كلمات اللّه ، الى ان قال : و جعل النطق فى الانسان على اتم الوجوه فجعل ثمانية و عشرين مقطعا للنّفس يظهر فى كل مقطع حرفا معينا هو غير الآخر ، ما هو عينه مع كونه ليس غير النفس فالعين واحدة من حيث انها نفس ، و كثيرة من حيث المقاطع . اين نفس كه وجود منبسط است چون اصل جميع تعينات و كلمات وجوديه است وى را به لحاظ اصل بودن كه فاعل است اب الأكوان گويند